عاشت مدينة تل أبيب ومناطق واسعة في الداخل الإسرائيلي ليلة وصفت بأنها "الأكثر رعباً" منذ اندلاع الصراع، حيث شنت إيران هجوماً صاروخيًا مكثفاً استهدف بشكل مباشر مطار بن جوريون الدولي وعدة مدن حيوية، في تصعيد عسكري غير مسبوق يأتي فور تنصيب مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للجمهورية الإسلامية.
سماء تل أبيب تشتعل
وأفادت تقارير ميدانية بأن الهجوم الإيراني الليلة تميز بكثافة نيرانية هائلة، حيث شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من محيط مطار بن جوريون، وسط دوي انفجارات هزت أركان العاصمة الإسرائيلية.
ووصف مراقبون عسكريون هذا الهجوم بأنه "الأعنف" على الإطلاق، ليس فقط من حيث عدد الصواريخ، ولكن من حيث الدقة والقدرة على اختراق منظومات الدفاع الجوي، مما أدى إلى شلل تام في حركة الملاحة الجوية.
دعم دولي خلف الستار
وفي قراءة أولية لطبيعة السلاح المستخدم وسرعة التنفيذ، أثار خبراء استراتيجيون تساؤلات حول إمكانية وجود دعم لوجستي وتقني من قوى كبرى مثل روسيا والصين خلف الستار.
ويرى محللون أن تطور القدرات الهجومية الإيرانية في هذه الضربة تحديداً يشير إلى أن الحرب لم تعد مواجهة إقليمية فحسب، بل تحولت إلى ساحة لتصفية حسابات دولية كبرى، حيث يسعى كل طرف لتعزيز موقف حليفه على الأرض.
مرحلة "كسر العظم" والبحث عن الحسم
تأتي هذه التطورات في وقت دخلت فيه الحرب مرحلة "الاستعار" والبحث عن الحسم النهائي؛ حيث يبدو أن جميع الأطراف قد وصلت إلى قناعة بأن تكلفة استمرار النزاع باتت تفوق قدرة التحمل الاقتصادي والبشري.
ويدفع هذا الضغط المتبادل نحو تصعيد الهجمات بشكل انتحاري للوصول إلى نقطة فرض الشروط، مما ينذر بأن الأيام القادمة ستشهد مزيداً من الحرائق والعمليات العسكرية النوعية.
استنفار إسرائيلي وتوقعات بالرد
في المقابل، أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الاستنفار القصوى في كافة الملاجئ والمدن، وسط توقعات برد إسرائيلي مزلزل قد يطال منشآت حيوية في قلب طهران.
وبينما يترقب العالم نتائج هذا الصدام المباشر، يظل السؤال القائم: هل تقف المنطقة على أعتاب حرب شاملة لا تبقي ولا تذر، أم أن هذا الجحيم هو مقدمة لإجبار الجميع على الجلوس إلى طاولة المفاوضات؟
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض